يتهم مشروع القرار جمهورية إيران الإسلامية بعدم الامتثال لالتزاماتها المتعلقة بملفها النووي، والمفارقة أن أمريكا هي الطرف الذي انسحب من الاتفاق النووي المعروف بـ ’’خطة العمل المشترك الشاملة‘‘ عام 2018.
يشدد مشروع القرار على غياب المعلومات بشأن المواد النووية وعدم السماح بالوصول إلى المنشآت الإيرانية في حين يتجاهل المشروع تأكيد المسؤولين الإيرانيين الذين أعلنوا مرارًا أنه إذا لم تنفّذ أمريكا والأطراف الأوروبية التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي فإن إيران لن تنفّذ التزاماتها ولا اتفاق الضمانات الشاملة.
يدعو مشروع القرار إيران إلى الانخراط في مفاوضات بناء الثقة ولكن تعلم أمريكا جيدًا أن إيران لم تخض المفاوضات السابقة إلا بهدف بناء الثقة المتبادلة وأن السبب وراء عدم استكمال المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد، هو العدوان العسكري الذي شنته أمريكا بتواطؤ إسرائيلي على إيران.
manouchehr mahdavi