على أعتاب الاجتماع السنوي الواحد والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا أعربت فيه عن استنكارها وقلقها العميق من استمرار الجرائم الصهيونية خاصة الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد البشرية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وفيما يلي نبذة مما تضمنه بيان وزارة الخارجية الإيرانية الصادر اليوم الاثنين: ’’بدعم عسكري ومالي وسياسي-إعلاني شامل من أمريكا وبعض الدول المتشدقة بحماية حقوق الإنسان منذ سنوات يرتكب الصهيوني المحتل إحدى أكبر جرائم الإبادة الجماعية العالمية في قطاع غزة وبالتزامن مع ذلك يلتجئ إلى أبشع الطرق من بينها الاغتيالات والتعذيب الممنهج والواسع للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لتحقيق مشروعه الشيطاني ’’تصفية فلسطين استعماريًا‘‘.

احتجاز النساء والأطفال الفلسطينيين الذين يزيد عددهم عن عشرة آلاف شخص وتعذيبهم في السجون المرعبة مما يؤدي إلى استشهاد العشرات وبتر أعضاء وإعاقة المئات منهم كل هذه تمثل لا شك أمثلة بارزة على جريمة حرب وجريمة ضد البشرية.

هذه الحقيقة بأن ما معدله ثلاثة أسرى فلسطينيين يرتقون شهريًا شهداء تحت التعذيب لا تدلّ على الطبيعة العنصرية والاستعمارية للكيان الصهيوني المحتل فحسب بل تدلّ أيضًا على النفاق والانهيار الأخلاقي لحماة هذا الكيان الذين لا يحرّكون ساكنًا تجاه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان من قبل الكيان المحتل.

وإذ تدين جمهورية إيران الإسلامية بأشد العبارات جرائم الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية، تشدد على أن الحصانة الممنوحة من أمريكا لهذا الكيان ولا سيما عن طريق تخويف قضاة المحاكم الدولية والنشطاء والمقررين الخاصين بحقوق الشعب الفلسطيني  وفرض عقوبات عليهم، هذه الحصانة لا يجب أن تشكل عائقًا أمام مبدأ العدالة والتحرر لفلسطين ومطالب مسائلة ومعاقبة المجرمين الإسرائيليين.‘‘ 

manouchehr mahdavi