إيران برس - أسيا والباسيفيك : وحسبما أفادت وكالة إيران برس للأنباء، شاركت إيران في هذه النسخة من الألعاب الآسيوية بوفد ضم 304 رياضيين، نجحوا في اعتلاء منصات التتويج في 21 رياضة مختلفة، وهو ما يعد رقماً قياسياً في تاريخ المشاركات الإيرانية.
وشهدت الدورة طفرة نوعية في الميداليات الذهبية، حيث ارتفع رصيد إيران من 13 ذهبية في ‘‘هانغتشو’’ إلى 19 ذهبية في ‘‘ناغويا’’، ما يعكس زيادة بنسبة 38.9% في كفاءة حصد الذهب، كما ارتفعت حصة الميداليات الذهبية من إجمالي الميداليات من 24.1% إلى 36.5%.
وكان أداء الرياضيات الإيرانيات أبرز إنجازات هذه الدورة، إذ سجلت الفتيات الإيرانيات أفضل أداء تاريخي لهن بحصولهن على 3 ميداليات ذهبية، وهو ما يعادل 75% من إجمالي الميداليات الذهبية التي حققتها النساء في جميع الدورات السابقة.
ومن أبرز تلك الإنجازات: فوز ‘‘ساغر مرادي’’ بأول ذهبية في تاريخ التايكوندو للسيدات، و‘‘فاطمة مجلل’’ بأول ذهبية في التجديف، بالإضافة إلى حصول ‘‘ريحانة كريمي’’ على أول ميدالية برونزية في تاريخ رفع الأثقال للسيدات، فضلاً عن ميداليات تاريخية في الكاتا وألعاب القوى.
وعلى صعيد الرجال والنتائج العامة، شهدت الدورة تحطيم العديد من الأرقام القياسية؛ حيث سجل ‘‘محمد رضا طيبي’’ رقماً قياسياً في رمي الجلة بعد 52 عاماً، وحطم ‘‘علي داودي’’ الرقم القياسي الآسيوي، كما سجل ‘‘علي عالي بور’’ رقماً قياسياً عالمياً. ولأول مرة منذ 16 عاماً، بلغ السباحون الإيرانيون نهائيات المسابقات، كما أحرزت إيران ميداليات تاريخية في الرياضات الإلكترونية والجمباز الفني (حركة القفز).
وبلغ إجمالي عدد الرياضيين الذين نجحوا في حصد الميداليات 35.53% من إجمالي الوفد. وعلى الرغم من هذه النجاحات، أشار التقرير الفني إلى أن أداء بعض الرياضات لم يرقَ لمستوى التوقعات، مما يستوجب إجراء تقييم فني شامل ووضع خطط إصلاحية.
وجاءت هذه النتائج في ظل ظروف استثنائية، حيث كانت البلاد منخرطة في الحرب المفروضة طوال الأشهر الخمسة عشر الماضية، وهو ما يضفي قيمة مضاعفة على الأداء المقبول الذي قدمه الرياضيون الإيرانيون.
kobra aghaei