حذّر المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، من أن أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة الإيرانية سيؤدي إلى تداعيات واسعة، مؤكداً أن المنشآت المتضررة في إيران ستُرمَّم سريعاً بجهود العلماء الشباب الإيرانيين.

إيران برس - إيران: وقال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، إن أي استهداف للبنية التحتية للطاقة الإيرانية، رغم إمكانية إصلاح الأضرار فوراً على أيدي العلماء الشباب الإيرانيين، سيحوّل الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أرض محروقة، ويؤدي إلى تهجير مغتصبيها نحو صحراء سيناء.

وأضاف محبي، في رسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «العالم سيرى ما الذي سيحدث».

 

kobra aghaei