تسبب الهجوم في انتشار الرعب بين الناس حيث لجأ الكثير من المواطنين إلى الأدغال والأراضي المحيطة بالقرية.
قال أحد الزعماء المحليين اسمه مالام أبو بكر سيف الله إن المسلحين اقتحموا القرية على متن خمسين دراجات نارية تقلّ كل واحدة منها اثنين منهم.
manouchehr mahdavi