وأوضح عراقجي في حفلة افتتاح متحف الشهيد خرازي اليوم الأحد أن دول الجوار ليست أطرافًا منافسة بل شركاء رئيسييين في التوصل إلى مستقبل ينعم بالسلام، مضيفًا أن جمهورية إيران الإسلامية تسعى إلى تطوير الدبلوماسية النشطة والحوار الثنائي الأطراف والمتعدد الأطراف وحل الخلافات سلميًا من أجل تعزيز الشفافية والثقة المتبادلة.
وأردف: يجب أن تعمل منطقتنا على تصفير تواجد القوات الأجنبية فيها. إن القوات الأجنبية قد أتت إلى منطقتنا لتحقيق مصالحها وأساسًا لحراسة إسرائيل وتأمينها ولن يجلب تواجد هذه القوات في منطقتنا إلا انعدم الامن للمنطقة كلها. هذه القوات غير قادرة على حراسة إسرائيل ولا حراسة الدول المضيفة لها ولا حراسة أنفسها.
وفيما يخص الشأن الإيراني وخاصة مضيق هرمز قال: لن يكون ما بعد حرب رمضان مثل ما قبلها. إن الحرب الأخيرة قد غيرت كل شيء في مضيق هرمز. يجب على جميع الأطراف أن تقبل بأنّ ظروف المنطقة قد تغيرت ولن تكون مسارات التنقل في مضيق هرمز وكيفية إدارة المضيق كالسابق.
وتابع: تعتقد إيران أنّ إنهاء الحرب يجب أن يشمل كل الجبهات لأن استمرار الاشتباكات في جزء من المنطقة لا يتسق مع توقعات بأن يسود الاستقرار والهدوء أجزاءً أخرى منها.
وتابع: نحن على استعداد للتعاون مع جميع دول المنطقة وخاصة الدول المطلة على الخليج الفارسي. هذه هي سياستنا وما زالت. اسمحوا بأن نفكر فيما بعد الحرب. نحن ودول المنطقة يجب أن نعيش في هذه المنطقة بسلام بدون تدخل أجنبي. هذا هو الطريق الوحيد لكي ننعم بالسلام والأمن والاستقرار في منطقتنا. لدينا علاقات مع جميع الدول في منطقة الخليج الفارسي ونسعى للتوصل إلى موقف وتوافق مشترك بشأن الهيكلية الأمنية الجديدة في المنطقة. هذا هو الطريق الوحيد لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
manouchehr mahdavi