وأضاف إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: استخدام هذا النوع من الأسلحة في المناطق المدنية واستهداف الملاعب وبيوت الناس والمؤسسات التعليمية مثال بارز على جريمة حرب.
وأعلن بقائي عن طلب تقدمت به السعودية لتأجيل الاجتماع الوزاري في سلطنة عمان وقال إن الطلب السعودي بتأجيل الاجتماع الوزاري في مسقط وعزو ذلك إلى التطورات اليمنية تجنّبٌ متعمد لاستئصال جذور هذه الأزمة، مضيفًا أن جمهورية إيران الإسلامية كانت وما زالت تدعم خارطة طريق متفق عليها بين الطرفين اليمنيين أنفسهما وتعتبر استمرار الصراع بين الدول الإسلامية تحقيقًا لأهداف الكيان الصهيوني المتمثلة في مواصلة الاضطرابات الأمنية بالمنطقة.
وأوضح: ’’إن إيران لم ولن تتدخل في الشؤون اليمنية الداخلية لأن اليمنيين هم أنفسهم من يقررون مصيرهم، متابعًا: ليس هناك تدخل من قبل إيران في الشؤون المتعلقة باليمن ولكننا كدولة يهمّنا الأوضاع الإقليمية، نعلم أن بعض الأطراف يستغلون هذه الأوضاع بهدف تصعيد الخلافات وإثارة الفرقة بين الدول الإسلامية وكذلك للصيد في الماء العكر.
من الواضح وضوح الشمس أن اليمنيين يقررون مصيرهم بأنفسهم. إن حركة أنصار الله طرف مستقل يمني وتتخذ ما يلزم من قرارات وفقًا لمصالحهم الوطنية.
يجب أن يتمتع الجميع بالأمن الملاحي وحرية التجارة البحرية وأن يستخدموا هذا الحق. كيف يمكنكم أن تشنوا هجمات على بلد أو بلدان وتحاصروها بحرًا وفي نفس الوقت تنتظروا منها أن يكونوا حراسًا على حركة الملاحة البحرية.
ولفت إلى أن المزاعم الأمريكية بتأمينها الملاحة البحرية تتعارض مع مهاجمتها للسفن الإيرانية، مضيفًا: فيما يتعلق بتعريض الملاحة البحرية في منطقة الخليج الفارسي وبحر العرب للخطر، هاجم العدو الأمريكي سفينة قرب جزيرة ’’هنغام‘‘ مما أدى إلى استشهاد أحد موطنينا اسمه ’’جمشيد رجبي‘‘ وجرح عدد آخر بينهم مواطنان باكستانيان يعملان في هذه السفينة.
نتقدم بتعازينا إلى عائلة الشهيد الكريمة ونسأل الرب سبحانه وتعالى الشفاء للجرحى.
هذا النوع من الأحداث يدلّ مرة أخرى على أن أمريكا التي يفصلها عنا آلاف الكيلومترات تغزو منطقتنا بجيشه وتدعي أنها قلقة من الأمن الملاحي ولكنها تهاجم سفنًا إيرانية قرب حدودنا وشواطئنا وبذلك تعرّض أمن الممرات المائية للخطر.
وبشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني قال بقائي إن المزاعم المتعلقة بـ موقع ’’جبل كُلَنغ‘‘ ليست إلا إثارة مجددة للأجواء وحربًا نفسية أمريكية، مردفًا: إعادة طرح قضية البناء في منطقة ’’جبل كلنغ‘‘ مثالٌ على البروباغندا واستمرارٌ للحرب النفسية التي تشعلها الولايات المتحدة الأمريكية ولا تحمل في طياتها شيئًا جديدًا أو سريًا.
كانت جمهورية إيران الإسلامية وما زالت تعمل في إطار التزاماتها الحقوقية واتفاق الضمانات الشاملة المبرم معها بمسؤولية وقد نشرت ما يلزم من بيانات على أساس القواعد الدولية.‘‘
manouchehr mahdavi