وانطلقت المسيرة من أمام نصب الشهيد قاسم سليماني على طريق المطار، وصولاً إلى النصب التذكاري للشهيد الفلسطيني في المنطقة، وسط مشاركة شعبية ورفع الأعلام الفلسطينية ورايات مرتبطة بالمناسبة.
وفي مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان مع مسؤول العلاقات العامة في حركة أنصار الله الفلسطينية، حربي خليل، قال إن إحياء ذكرى استشهاد حسن نصر الله يأتي في ظل استمرار «طريق المقاومة»، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات يحيي هذه الذكرى ويتمسك بالنهج الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف خليل أن استشهاد نصر الله لم يؤدِّ إلى تراجع نهج المقاومة، بل عزز التمسك به، مشيراً إلى أن المشاركين في المسيرة يؤكدون مواصلة دعم فلسطين ومواجهة إسرائيل، كما أشاد بدور المقاومة في لبنان في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي مقابلة حصرية أخرى أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء مع الأمين العام لحركة فتح الانتفاضة، رفيق مبيض، قال إن المشاركة في المسيرة تأتي لتجديد العهد لحسن نصر الله وللأمين العام السابق لحزب الله هاشم صفي الدين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني، بحسب موقفه، سيواصل السير على النهج الذي استشهد من أجله نصر الله وعدد من قادة حزب الله والمقاومين اللبنانيين.
وأشار مبيض إلى أن معركة طوفان الأقصى فتحت جبهة إسناد من لبنان، مؤكداً استمرار دعم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، كما تحدث عن دعم إيران للقضية الفلسطينية، مثنياً على مواقف المرشد الإيراني الشهيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) والشعب الإيراني.
وأكد مبيض استمرار مواجهة «الاحتلال الإسرائيلي» والسياسات الأميركية في المنطقة، مشدداً على مواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافها في تحرير فلسطين والقدس.
كما أجرى مراسل وكالة إيران برس للأنباء مقابلة حصرية مع مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب السوري القومي الاجتماعي، إميل غزالي، الذي قال إن مشاركة الحزب في المسيرة تأتي للتأكيد على تمسكه بالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الحزب حمل القضية الفلسطينية منذ عقود واعتبر المقاومة جزءاً من مساره السياسي.
وأضاف غزالي أن مسيرة مؤسس الحزب أنطون سعادة، التقت مع نهج السيد حسن نصر الله في دعم المقاومة، معتبراً أن الطرفين التقيا على طريق التحرير والكرامة.
وأكد غزالي، في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، تمسك الحزب بما وصفه بـ«عهد سعادة والسيد حسن»، ومواصلة حمل القضية الفلسطينية ودعم المقاومة، قائلاً إن اختيار طريق الكرامة لا يرتبط بحسابات التكلفة.
وتأتي المسيرة ضمن فعاليات إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، فيما ركزت الكلمات والمواقف التي أُلقيت خلالها على القضية الفلسطينية والقدس ودعم المقاومة ورفض الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب استحضار الدور الذي ينسبه المشاركون إلى السيد حسن نصر الله في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة إسرائيل.
manouchehr mahdavi