أُقيمت في بلدة القماطية في قضاء عاليه بمحافظة جبل لبنان، أمسية شعرية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.

وشهدت الأمسية كلمات تناولت سيرة الشهيدين ومواقفهما تجاه القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب فقرات شعرية استحضرت مسيرتهما وما ارتبط بها من مواقف وتضحيات.

وقال الشيخ الدكتور مهدي الغروي إمام بلدة القماطية إن السيد حسن نصر الله «عاش لأمته قضاياها وكرّس حياته لنصرة فلسطين وغزة»، ووقف إلى جانب المظلومين والمستضعفين، وصولاً إلى بذل حياته نصرةً لأطفال غزة ونسائها وأهلها الصامدين.

وأضاف الغروي أن السيد نصر الله دخل التاريخ من باب الجهاد والتضحية والبذل والثبات، مشيراً إلى أن مسيرته لم تقتصر على كونه قائداً أو صاحب موقف، بل تركت أثراً في المعادلات والتوازنات في المنطقة، معتبراً أن قوة الإرادة والثبات على الحق يمكن أن تُحدث تحولات تتجاوز حدود الأشخاص والجغرافيا.

بدوره، تناول الشيخ حسين زين الدين في كلمته جوانب من شخصية السيدين نصر الله وصفي الدين، مشيراً إلى خصوصية الورع والتقوى ومعرفة حدود الله، ومشدداً على أهمية الالتزام بالأحكام الشرعية وانعكاسها على السلوك والممارسة اليومية.

وقال زين الدين إن ما يميز الرجلين أنهما لم يكتبا الشعر بالحب، بل «استكتبا الشعر بالدم»، معتبراً أن تضحياتهما جعلتهما مصدر إلهام للكتابة الشعرية والفكرية.

وعقب الكلمات، شهدت الأمسية فقرات شعرية شارك فيها الشاعران علي نجم وفؤاد ملاعب، حيث قدّما قصائد استحضرت سيرة الشهيدين ومواقفهما، وتناولت قضايا المقاومة وفلسطين والصمود في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت الأمسية في إطار إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، واستحضار سيرتهما ومواقفهما تجاه القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل، من خلال الكلمات الدينية والقصائد الشعرية التي قدمت خلال الحفل.

 

manouchehr mahdavi