قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إننا قد أجرينا مفاوضات جيدة مع جميع الدول المطلة على الشواطئ الجنوبية للخليج الفارسي تقريبًا على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد: يسرّنا إطلاق سراح عدد من مواطنينا في الإمارات بالبارحة، نشكر الإمارات على ذلك.

وبشأن مشاركة الوفد الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قال: المزاعم القائلة بطرد الوفد الدبلوماسي الإيراني من الولايات المتحدة جزاف ولا أساس لها من الصحة. يحاول الأمريكيون اختلاق إنجازات لصالحهم وما تطلقه من مزاعم كهذه صِرف كذب. لا يشرّف الولايات المتحدة أن تعلن عن انتهاكها للتوافقات وعدم تقيدها بالتزاماتها كدولة مضيفة بل تثبت أنها ليست مضيفة لائقة لمنظمة الأمم المتحدة.

وردًا على سؤال لمراسلة وكالة إيران برس للأنباء حول مزاعم بعض من وسائل إعلام التي تزعم أن طهران اقترحت على واشنطن إمكانية تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية في مقابل خفض العقوبات المفروضة على إيران، قال: لا، لم يطرح مثل هذه المسألة أساسًا حيث لم نناقش القضية النووية مقابل خفض العقوبات. كان واجبنا يقتضى أن نعلن عن شروطنا وقد نقلنا هذه الشروط التي تُعرف بـ ’’مبادرة السبعة أيام‘‘ إلى الوسطاء الذين نقلوا بدورهم هذه المبادرة إلى الطرف الأمريكي.

وبشأن مضيق هرمز جنوبي إيران قال: نركّز في هذه البرهة على قضية مضيق هرمز. ما يقوله الأمريكيون بشأن المبادرة الإيرانية يأتي في سياق مواقفهم السابقة التي تقتصر بشكل خاص على القضية النووية. نحن أعلنا بصراحة أننا نركز الآن على قضية مضيق هرمز فقط. تأمين مضيق هرمز أو إعادة الأمن إلى هذا الممر المائي يتطلب اتخاذ خطوات محددة من قبل الطرف الأمريكي. قد نوقش هذا الأمر مرارًا وخاصة ضرورة وضع حد لعرقلة الملاحة التجارية الإيرانية وإلغاء العقوبات وباقي الإجراءات التدخلية.

manouchehr mahdavi