حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء الطيار علي عبد اللهي من أنه لو أشعلت حرب جديدة ضد إيران أحرقت نارها الجميع.

قال اللواء عبد اللهي في بيان اليوم الاثنين: يواجه الرئيس الأمريكي الخبيث وزعيم العصابة الصهيونية المجرمة أزمات متعددة ووفقًا لبعض الأخبار والمعلومات، يسعى هؤلاء مجددًا إلى شنّ حرب على إيران العزيزة متذرعين بأكذوبة كبيرة متمثلة في سعى إيران إلى صنع سلاح نووي وبادعاء مواجهة إيران ضعفًا.

واضاف: العصابة الصهيونية المجرمة التي بنت تاريخها المشؤوم وغير المشروع على ثمانين عامًا من النهب والقتل والعدوان شنّت حرب الـ12 يومًا على إيران الإسلامية بضوء أخضر من الشيطان الأكبر وحرب الـ40 يومًا بخداع الرئيس الأمريكي المتغطرس. بعد مضي عدة أيام على بدء الحرب بأسباب مثل الهجمات القوية والمؤثرة والثقيلة للقوات المسلحة الإيرانية تقدموا بطلب بدء وقف إطلاق النار لعجزهم عن مواصلة الحرب وحاولوا الخروج عن حرب هم أشعلوها. الحربان الأخيرتان لم تجلبا أمنًا للكيان الصهيوني ولا لمن يقطنون الأراضي المحتلة بشكل غير شرعي بل أظهرتا بوضوح أكثر مما سبق هوة الضعف وعدم الكفاءة والفساد التي يتخبط فيها زعماء الكيان وبالعكس عادتا عليهم بمزيد من انعدام الأمن الذي لا يمكن إنكار تداعياته.

نحن واثقون كل الثقة بأن الكيان الصهيوني الخبيث لم ولن يمكنه مواجهة إيران القوية في الوقت الراهن ولا في أي وقت آخر وإذا ارتكب خطأ وشنّ حربًا جديدة بأي ذريعة كان فإن صاعقة الغضب الإلهي للشعب الإيراني وجنوده الغيارى ستحرق المعتدين مع آمالهم.

أولًا ليعلم الرئيس الأمريكي المعجب بنفسه أن جمهورية إيران الإسلامية تعتبر الكلب الأصفر شقيقًا لابن آوى ولم ولن تتنظر نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي بل هذا الشعب الأمريكي هو الذي ينتظر برغبة كبيرة الانتخابات المقبلة لتردّ على الأكاذيب التي قالها ترامب في انتخابات الرئاسة.  ثانيًا إذا أقدم الرئيس الأمريكي على عمل ما ضد إيران من تلقاء نفسه أو بتحريض من الكيان الصهيوني القاتل للأطفال سواءً قبل الانتخابات أوبعدها بأي نتائح أسفرت عنها فإن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف المصالح الأمريكية استهدافًا فوريًا وقويًا ومؤلمًا وشاملًا كما شهدتم في حرب رمضان.

لتعلم الدول المضيفة للقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة أن السبب الرئيسي للاضطرابات الأمنية والأزمات الاقتصادية في منطقتنا  هو تواجد الجيش الأمريكي الإرهابي فيها وما دام هذا التواجد العسكري الأمريكي مستمرًا فإن المنطقة لن ترى بصيص أمن وأمان لا من قريب ولا من بعيد. اعلموا أنه إذا شُنّت حرب جديدة على إيران فإن نار تلك الحرب ستحرق الجميع. زيارة زعيم العصابة الصهيونية المجرمة لبعض دول المنطقة ومزاعمه بأن البرنامج النووي الإيراني قد دخل بعدًا عسكريًا ليست إلا وهمًا من وجهة، ومن جهة أخرى يهدف بذلك إلى تخويف إيران وإظهار الأخيرة تهديدًا. انتهبوا بأن ادعاء دخول البرنامج النووي الإيراني الذي يؤيد الجميع سلميته، بعدًا عسكريًا  من قبل مجرم يمتلك كيانه المئات من الرؤوس النووية أمر مرفوض جملة وتفصيلًا بل استهزاء بالقوانين الدولية التي لم يكن ملتزمًا بواحد منها ولن يكون.

نحذّر مؤسسات دولية وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من لعب دور ’’ذئب في ثوب حمل‘‘ ومواصلة إطلاق التصريحات التي لا أساس لها من الصحة بشأن المنشآت النووية الإيرانية.

manouchehr mahdavi