أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، ‘‘محمد إسلامي’’، أن الجمهورية الإسلامية ماضية بقوة في تنفيذ خططها لإنتاج 20 ألف ميغاواط من الكهرباء النووية، مشدداً على أن هذه الإنجازات العلمية هي ثمرة جهود وطنية خالصة لا يمكن لأي ضغوط أو حروب أن توقف مسيرتها.

إيران برس - إيران: وفي كلمته خلال المؤتمر الدولي ‘‘الإيكوسايد؛ جريمة الحرب الصامتة’’، أدان إسلامي بشدة الجرائم التي استهدفت المدنيين، لا سيما أطفال مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب (جنوب إيران)، واصفاً إياها بوصمة عار أبدية في جبين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

وأكد أن الشعب الإيراني لن يستسلم للتهديدات الأمريكية بـ‘‘تدمير الحضارة’’، مشيراً إلى أن التكنولوجيا النووية الإيرانية ولدت من رحم التفكر والجهود الذاتية لعلمائها الشباب، رغم سنوات الحصار والترهيب والترويع.

وفي استعراضه لكفاءة القطاع النووي، أوضح إسلامي أن محطة ‘‘بوشهر’’ النووية، وفقاً لتقييمات الرابطة العالمية لمشغلي المحطات النووية (WANO)، تصنف ضمن أفضل 10 محطات على مستوى العالم من حيث الأمان والإنتاجية.

وأضاف أن المحطة ساهمت في حماية البيئة عبر منع انتشار 90 مليون طن من الكربون وتوفير 120 مليون طن من الوقود الأحفوري خلال عقد من التشغيل، مما يؤكد صوابية التوجه الإيراني نحو التكنولوجيا النظيفة والمتقدمة رغم العوائق الدولية.

 

 

 

kobra aghaei