إيران برس - الشرق الأوسط: وحسبما أفادت وكالة إيران برس، جاءت تصريحات خطيب زاده خلال حلقة نقاش نظمها «المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق» في بيروت، الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بعنوان «رؤية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأفق مستقبل المنطقة والنظام الدولي في ضوء الحرب».
وقال خطيب زاده، في كلمة ألقاها باللغة الإنكليزية، إن «لحظة الحقيقة» هي التي تحدد الخطوات المقبلة، داعياً الحاضرين إلى التدقيق في التصريحات والمواقف المطروحة.
وأشار إلى أن وهم «إسرائيل الكبرى» يشكل أساس التهديد، مضيفاً أن أنصار هذا المشروع لا يترددون في الإعلان عنه. وفي سياق حديثه عن القانون الدولي، استعاد مشهد تمزيق ممثل إسرائيل ميثاق الأمم المتحدة أمام الكاميرات، معتبراً ذلك دليلاً على الاستهانة بالنظام الدولي.
من جهته، أكد رئيس المركز الدكتور عبد الحليم فضل الله، في كلمة افتتاحية، أن لبنان عبّر عن موقعه في «الصراع التاريخي» بإصرار مكوناته على مد يد الصداقة والشراكة إلى إيران.
وتطرق فضل الله إلى الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، معتبراً أنه خرق لمبادئ القانون الدولي وجريمة عدوان وجرائم حرب، ولا سيما أنه تزامن مع مفاوضات أعلنت طهران جديتها فيها. كما أشار إلى استهداف قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي والسيد حسن نصر الله، وقال إن العدوان ينعكس على بنية النظام الدولي نفسه.
وعُقدت الحلقة في مطعم الساحة، قاعة العلية، على طريق المطار، بحضور مستشار وزير الخارجية الإيراني مصطفى بروجردي، والقائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في لبنان توفيق صمدي، والمستشار الثقافي الإيراني محمد رضا مرتضوي، إلى جانب سياسيين وأكاديميين وباحثين ومهتمين بالشؤون الإقليمية والدولية.
ويحمل خطيب زاده دكتوراه في العلوم السياسية، وشغل سابقاً منصب رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية في وزارة الخارجية الإيرانية، كما تولى منصب المتحدث باسم الوزارة بين عامي 2020 و2022. ويُذكر أن «المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق» مركز أبحاث مقره بيروت.
وفي ختام الحلقة، رحب المنظمون بمساهمات الحاضرين في إثراء النقاش حول القضايا المطروحة، في لقاء عكس حرص الجانبين اللبناني والإيراني على تبادل وجهات النظر بشأن مستقبل المنطقة والنظام الدولي.
kobra aghaei