أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، رداً على سؤال أحد الصحفيين بشأن حركة العبور عبر الحدود مع باكستان، أن المعابر الحدودية مفتوحة وأن حركة التنقل عبرها مستمرة، مشيرة إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات لتعزيز البنية التحتية للمعابر البرية.

إيران برس - إيران: وردا على سؤال لمراسل وكالة إيران برس، قالت مهاجراني إن الجزء الأكبر من واردات إيران وصادراتها وتبادلاتها التجارية كان يتم عبر الحدود البحرية، ولذلك لم تكن البنية التحتية المتاحة على الحدود البرية كافية لاستيعاب حجم حركة العبور الحالية.

وأضافت أن الحكومة ناقشت هذه المسألة، وكُلّفت الجمارك، بالتعاون مع الجهات المعنية بإدارة المعابر، بإنشاء البنية التحتية اللازمة في أسرع وقت ممكن.

وأشارت المتحدثة باسم الحكومة إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق الحصار المفروض على البلاد، قائلة إن الأطراف التي تمارس الضغوط على إيران لم تكتفِ بالمسارات البحرية، بل وسّعت ضغوطها لتشمل الطرق البرية أيضاً.

وشددت مهاجراني على أن الجهود الدبلوماسية أسهمت في إبقاء المعابر مفتوحة، مؤكدة أن حركة العبور مستمرة في الوقت الراهن.

بشأن التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول، أكدت مهاجراني أن هذه التدخلات ليست أمراً جديداً، مشيرة إلى أن إيران شهدت خلال العام الماضي تدخّلات أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، وتركت جراحاً عميقة في نفوس الإيرانيين.

وأضافت أن التدخلات الأجنبية طالت مجالات أخرى أيضاً، معتبرة أنه من الطبيعي أن تسعى هذه الأطراف إلى استغلال كل الوسائل المتاحة لزعزعة استقرار البلاد وعرقلة مسيرتها، وأنها تبذل محاولات يائسة لتحقيق ذلك.

وتابعت أن أحداث «حرب رمضان» أظهرت، منذ يومها الأول، مدى وحشية الأعداء، مشيرة إلى الهجمات التي استهدفت مدينتي ميناب ولامرد، وقالت إن إيران كانت تدرك مسبقاً طبيعة هذه الممارسات.

وأكدت مهاجراني أن الحكومة وسائر المؤسسات المعنية في البلاد على أهبة الاستعداد للاضطلاع بمسؤولياتها ومواجهة مختلف التطورات المحتملة.

وختمت بالتأكيد على أن الحفاظ على الوحدة المقدسة، التي شدد عليها قائد الثورة الإسلامية، يمثل مفتاح تجاوز الأزمات، مضيفة أن تماسك الإيرانيين ووقوفهم صفاً واحداً من شأنه أن يحول دون وقوع البلاد في أزمات جديدة، ومشددة على أن إيران مستعدة لجميع السيناريوهات المحتملة.

 

kobra aghaei