إيران برس - إيران: ونفى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، صحة الأنباء التي تشير إلى أن الوفد الإقليمي الذي زار طهران مؤخراً قد حمل رسائل أو شروطاً من الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذه التحركات الدبلوماسية تعكس الدور المحوري والمكانة المرموقة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية في إدارة ملفات المنطقة.
وشملت الزيارة رفيعة المستوى وفداً ضم كلاً من إبراهيم كالين، رئيس جهاز الاستخبارات التركي، وخالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، وعاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، حيث عقدوا محادثات مع مسؤولين إيرانيين، على رأسهم رئيس الجمهورية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
وفي تصريحات له، أوضح عزيزي أن أهداف هذه الزيارات تتركز حول تعزيز التنسيق الإقليمي، قائلاً: "إن سفر مسؤولي تركيا والسعودية وباكستان إلى طهران هو دليل على عظمة ومكانة إيران في التحولات الإقليمية، ويجب استمرار هذا النوع من التواصل".
ورداً على الشائعات حول احتمالية وجود أجندة أمريكية خلف هذه اللقاءات، شدد عزيزي على أن "الوفد لم يأتِ لنقل أي رسائل من واشنطن"، مشيراً إلى أن هذه الدول هي من بادرت بطلب الزيارة نتيجة الضرورات الأمنية التي تفرضها المرحلة الراهنة.
واختتم بالتأكيد على أن إيران تلتزم بشفافية تامة في ملف مفاوضاتها، وتنتظر من الولايات المتحدة الالتزام بكامل الشروط التي تم إعلانها مسبقاً.
kobra aghaei