شارك آلاف المشيعين، أمس الجمعة، في مراسم الصلاة على جثمان الشيخ يحيى إبراهيم ماسوسوكا، رجل الدين المسلم النيجيري الذي اغتيل في ولاية كاتسينا شمال غربي البلاد، وسط حضور واسع من أتباعه وعلماء الدين وشخصيات دينية واجتماعية.

إيران برس - أفريقيا: وأُقيمت مراسم الصلاة عقب صلاة الجمعة في قصر أمير كاتسينا، بحضور حشد كبير من أتباع الشيخ، وعلماء المسلمين، وقادة دينيين، إلى جانب شرائح مختلفة من المجتمع النيجيري.

وعكس الحضور الجماهيري الواسع حالة الحزن العام إزاء اغتيال رجل الدين، الذي عُرف بمواقفه المناهضة للتطرف والتعصب الديني وخطاب الكراهية والإرهاب، فضلاً عن جهوده الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي والتفاهم بين المسلمين والمسيحيين.

وشهدت المراسم مشاركة أشخاص من خلفيات ومجتمعات دينية مختلفة، من بينهم أعضاء من الطائفة الشيعية التابعة للحركة الإسلامية في نيجيريا، في مشهد عكس المكانة والاحترام اللذين حظي بهما الشيخ في أوساط مختلف فئات المجتمع.

وفي السياق ذاته، أعلنت جماعة «أنصارو» الإرهابية، وهي جماعة سلفية تكفيرية انشقت عن تنظيم بوكو حرام، مسؤوليتها عن اغتيال رجل الدين المسلم.

وكان الشيخ يحيى إبراهيم ماسوسوكا قد قُتل مساء الاثنين الماضي في ولاية كاتسينا، برفقة أحد مرافقيه.

وأعاد اغتيال رجل الدين تسليط الضوء على المخاوف المتزايدة إزاء تصاعد التهديدات الناجمة عن أعمال العنف المتطرف والتعصب الديني في نيجيريا.

 

 

 

kobra aghaei