وجاء في بيان سماحة القائد المفدى (حفظه الله) ما هذا ملخصه: استخدم العدو البعثي آنذاك كعدو اليوم طرقًا شتى مثل الاعتداء والاحتلال والحصار. يقظة الشعب الإيراني وتضحية أبناءهم وصمودهم البطولي وكذلك بسالة قوات الجيش والحرس الثوري كانت الطريقة المثلى لمجابهة العدو وإحباط مؤامرته المشؤومة. في ذلك اليوم أطلع عامل إيراني بسيط وغيور الناس بشجاعته على مؤامرة العدو المشؤومة حيث هرع جمع من القوات الشعبية واهل مسجد الحيّ إلى ساحة الحرب بقيادة خطيب جمعة آبادان الشيخ المغفور له آية الله غلام حسين جمي (رحمه الله تعالى) مفعمين بالإيمان والدوافع الإلهية مستخدمين أقل القليل من العتاد. واليوم أيضًا تلك اليقظة والإيمان والدوافع والإرادة والتضحية والغيرة والصمود تكون سندًا للشعب الإيراني المظلوم والمقتدر في مجابهة هيمنة الشيطان الأكبر وجرائمه واعتداءاته وإحراز الانتصار في الحرب المفروضة الثالثة.
manouchehr mahdavi